تاريخ

قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا تولوه جيشاً من جيوش المسلمين لئلا يهـ.ــ. ـلكهم بشجاعته..قصة أشجع انسان التاريخ البشري

الحدث بوست – متابعات

قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا تولوه جيشاً من جيوش المسلمين لئلا يهـ.ــ. * ـلكهم بشجاعته..قصة أشجع انسان التاريخ البشري
.

الصحابي الذي قـ.ـ *تل بيده 100 من الفرس في معـ.ـ *ركة واحدة هو بطل من أشجع مقـ.ـ *اتلي التاريخ البشري على الإطـ.ـ *لاق وللأسف لا يعرفه إلا القليل انه الصحابي الجليل البراء بن مالك رضي الله عنه .. البطل العظيم .. صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم وأخو خادمه أنس بن مالك

تميز البراء رضي الله عنه بالجرأة و الفروسية و الإقدام .. فقد كان يقاتل في سبيل إعلاء كلمة (لا إله إلا الله) و الفوز بالشـ.ــ.ـهادة .. وكان يبحث عن الجنة مهما كان الطريق شاقاً أو صعباً ..

وكان ضئيل الجسم, معروق العظم, ولكن لديه من الإقدام والبسالة ما يعجزنا عن استقصاء أخبار بطولاته, حتى كتب الفاروق بشأنه إلى عماله في الآفاق: ألا يولوه على جيش من جيوش المـ.ـسلمين, خـ.ـوفاً من أن يهـ.ـ *لكهم بإقدامه.

أما قصة بطولته التي رأينا أن نقف أمام شموخها وعنـ.ـ *فوانها فتبدأ منذ الساعات الأولى لوفـ.ـ *اة النبي الكريم، والتحاقه بالرفيق الأعلى, حيث طفقت بعض قبائل العرب تخرج من دين الله أفواجاً, ممن لم يدخل الإيمان قلوبهم!

صمد أبو بكر الصديق رضي الله عنه, لهذه الفتـ. *ـنة المد *مرة , صمود الجبال الراسيات, وجهز من المهاجرين والأنصار أحد عشر جـ.ـيشاً, ودفع بهم في أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق, وكان أقوى المـ. *ـرتدين بأساً وأكثرهم عدداً بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكـ.ـ *ذاب.

فقد اجتمع لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون ألفاً من أشـ.ــ.ـداء المحـ. *ـاربين, وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له, لا إيماناً به, هزم مسـ.ـيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسـ.ـلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهل ورده على أعقابه

فأرسل له الصديق جيشاً ثانياً بقيادة خالد بن الوليد, حشد فيه وجوه الصحابة من الأنصار والمهاجرين،وكان في طليعة هؤلاء البراء بن مالك الأنصاري , التقى الجـ.ـيشان على أرض اليمامة في نجد, ودارت بين الطرفين معـ. *ـركة عظيمة, لم تعرف حـ *.ـروب المسلمين لها نظيراً من قبل.

وثبت قوم مسيلمة في الحـ.ـ *رب , ولم يأبهوا لكثرة ما أصـ.ـ *ابهم من قـ.ـ *تل, وأبدى المسلمون من خـ.ــ.ـوارق البطولات ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم, فهذا ثابت بن قيس حامل لواء الأنصار يتكـ.ـ *فن ويحفر لنفسه حفرة في الأرض, فينزل فيها إلى نصف ساقيه, ويبقى ثابتاً في موقفه, حتى استـ.ــ.ـشهد.

وهذا زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ينادي في المسلمين: أيها الناس, اضـ. *ـربوا في عـ. *ـدوكم وامضوا قدما,.. أيها الناس, والله لا أتكلم بعد هذه الكلمة أبداً حتى يهـ.ــ.ـزم مسـ.ـيلمة أو ألقى الله, فأدلي إليه بحجتي. ثم كر على القوم، حتى نال الشـ.ـ *هادة.

أما البراء بن مالك فحين حميت المعـ.ـ *ركة واشتدت, التفت إليه خالد بن الوليد وقال: إليهم يا فتى الأنصار.. فالتفت البراء إلى قومه وقال: يا معشر الأنصار لا يفكرّن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة, فلا مدينة لكم بعد اليوم، وإنما هو الله وحده، ثم الجنة!

ثم حمل على المشركين وحملوا معه, وانبرى يشق الصفوف, ويُصـ.ـ *يب بسـ.ـ *يفه رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه, فلجأوا إلى الحديقة التي عرفت في التاريخ بعد ذلك باسم حديقة المـ.ـ *وت؛ لكثرة من قـ.ـ *تل فيها في ذلك اليوم.

كانت حديقة المـ.ـ *وت هذه رحبة الأرجاء, سامقة الجدران, فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة من جنده عليهم أبوابها, وتحصنوا بعالي جدرانها, وجعلوا يمطرون المسـ.ـلمين بنـ.ــ.ـبالهم من داخلها، فتتساقط عليهم تساقط المطر.

عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء بن مالك وقال: يا قوم ضعوني على ترس, وارفعوا الترس على الرماح, ثم اقـ.ـ *ذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها, فإما أن ألقى الله, وإما أن أفتح لكم الباب.

وفي لمح البصر جلس البراء على ترس، فقد كان ضئيل الجسم نحيله, ورفعته عشرات الرماح فألقته في حديقة المـ.ـ *وت بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة, فنزل عليهم نزول الصـ.ــ.ـاعقة, وما زال يجالدهم أمام باب الحديقة, حتى قـ.ـ *تل عشرة منهم وفتح الباب, وبه بضعة وثمانون جـ.ـ *رحاً من بين رمية بسـ. *ـهم أو ضـ. *ـربة بسـ *.ـيف

فتدفق المسلمون على حديقة المـ.ـ *وت, من حيطانها وأبوابها, وأعملوا السـ.ـ *يوف في ر *قاب المر *تدين اللائذين بجدرانها, حتى قـ.ـ *تلوا منهم قريباً من عشرين ألفاً, ووصلوا إلى مسيلمة فأر *دوه صـ.ـ *ريعاً.

حمل البراء بن مالك الأنصاري إلى رحله ليداوى فيه, وأقام عليه خالد بن الوليد شهراً يعـ.ــ.ـالجه من جـ.ـ *راحه حتى أذن الله له بالشـ.ــ.ــ.ـفاء, وكتب لجـ.ــ.ـند المسـ.ـلمين على يديه النصر

ظل البراء يتوق إلى الشهادة التي فاتته يوم حديقة المـ.ـ *وت, حتى كان يوم فتح “تستر” من بلاد فارس, في هذه المعـ.ـ *ركة دعا الله أن يرزقه الشـ.ـ *هادة, فأجاب الله دعاءه, حيث ذهب شهيداً مغتبطاً بلقاء الله.

في الأخير تاريخنا الإسلامي والعربي مليء جدا بالانتصارات ومليء بالفتوحات الإسلاميه التي اذهلت وهزمت اقوى واكبر الامبراطوريات بالعالم واخـ.ــ.ــ.ـضعت واذلت زعمائها ومازلنا الى الان نتباها بأولئك القادة العظماء الذين صنعوا المجد وسطروا اروع البطولات التاريخيه،كل قصه نسمعها نحس بفخر عظيم.

وبكذا وصلنا الى نهاية القصة اتمنى اني وفقت بـ اختيار الموضوع، ودعمكم لي بالمتابعه والرتويت يحفزني لتقديم الأفضل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى