تاريخ

بألف رجل.. سُجلت باسمه أغرب قصة هـ.ـروب في تاريخ المسلمين وادعـ.ـى النبوة في حياة النبي.. ثم تاب وفعل هذه المعجزة

الحدث بوست – متابعات

بألف رجل.. سُجلت باسمه أغرب قصة هـ.ـروب في تاريخ المسلمين وادعـ.ـى النبوة في حياة النبي.. ثم تاب وفعل هذه المعجزة

طليحة بن خويلد..رجل، بدأ حياته كاهنا من كهنة بني أسـ.ـد، حتى أنه ادَّعـ.ـى النبوَّة في أواخر حياة النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وظهر أمره بعد وفاة النبي فتبعه قومه واستقطبوا حلفاءهم من بعض قبائل الجزيرة العربية مثل طيء والغوث ومن إليهم، وانضمَّت إليه غطفان، والتفَّ حوله عوام طيء والغوث وبني أسـ.ـد.

إسلامه ثم ردته

قَدِم وفد بني أسـ.ـدٍ على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دون أنْ يبعث إليهم رسولًا ضمّ عددًا من كبار القوم ومن بينهم طليحة بن خويلد بن نوفل الأسدي واحدًا من أشهر الشخصيّات في التاريخ الإسلامي، أسلم في السنة التاسعة للهجرة .

وقيل أنه شهد غـ.ــ.ـزوة الخندق مع النبي، ثم ارتـ.ـدّ عن الإسلام بعد وفـ.ـ *اة النبي الكريم وادّعـ.ـى النبوة في قومه بني أسدٍ فكان من أكبر قـ.ــ.ـادة المُرتـ.ــ.ـدين الذين حاربوا المسلـ.ـمين فيما عُرف تاريخًا باسم حـ.ـ *روب الردة التي شنّها أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- ثم عاد إلى الإسلام بعد هـ.ــ.ـزيمته على يد خالد بن الوليد، وهذا المقال يُسلط الضوء على سيرة طليحة بن خويلد الأسدي.

وقد حـ.ـ *اربه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، حينما ارتد طليحة مع بعض مدعـ.ــ.ـي النبوة عن الإسلام، وادعـ.ــ.ـى طليحة نفسه النبوة، لسبب غير معروف، وربَّما كان للتنافس القبلي، فلم يَدْعُ طليحة العرب إلى العودة لعبادة الأصنام، كما لم يدعُ غيره من المتنبِّئين إلى العودة لعبادتها؛

والراجح أنَّ مردَّ ذلك بأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قـ.ـ *ضى على الوثنيَّة في الجزيرة العربية قـ.ـ *ضاءً مبرمًا، واستقرَّت عقيدة التوحيد في النفوس بشكلٍ جعل التفكير في العودة إلى عـ.ـبادة الأصـ.ــ.ـنام ضـ.ـ *ربًا من الهـ.ـذيان.

فدعا طليحة إلى أفكارٍ لم يحفظ لنا التاريخ منها شيئًا يُذكر، وكلُّ ما وصل إلينا أنَّه أنكر الركوع والسجود في الصلاة، وقال: “إنَّ الله لم يأمر أن تُمرِّغوا وجوهكم في التراب، أو أن تُقوِّسوا ظهوركم في الصلاة”، وقال -أيضًا-: “إنَّ الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح أدبـ.ــ.ـاركم شيئًا، فاذكروا الله أعفَّةً قيامًا فإنَّ الرغوة فوق الصريح”.

حينما تـ.ـ *وفي النبي عليه الصلاة والسلام، كان له أكبر الأثر في ضعف معنويات المسلمين وزيادة عدد المرتـ.ــ.ـدين عن الإسلام واتباع طليحة بن خويلد خاصةً من ضعفاء الإيمان، ثم تولى زمام الأمور أبو بكر الصديق -رضي الله عنه.

و الذي قرر مواصلة الحـ.ـ *رب على المرتدين فعقد اللواء لخالد بن الوليد -رضي الله عنه- وأمره بالتوجه إلى طليحة بن خويلد ببزاخة الذي لم يصمد طويلًا أمام جيش المسلمين وفـ.ــ.ـرّ بزوجته إلى الشام وأقام في قبيلة الغساسنة.

توبة طليحة بن خويلد الأسدي

عاد طليحة إلى الإسلام بعد ارتـ.ــ.ــ.ـداده عنه حين علِم بعودة قبيلتَيْ غطفان وأسد إلى الإسلام ثانية بعد هـ.ــ.ــ.ـزيمتهما أمام جيوش المسـ.ـلمين وحَسُن إسلامه وشهد مع المسلمين باقي المعـ. *ـارك ضـ.ـد أعـ. *ـداء الإسلام وأبلى فيها بلاءً حسنًا.

بطل القادسية

في معـ.ـ *ركة القادسية شارك طليحة بن خويلد إلى جانب سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- وطلب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من سعدٍ أن يستشره دون أن يوليه أمرًا من أمور المسلمين فحُب الزعامة والقيادة كان السبب وراء ارتـ.ــ.ـداده عن الإسلام، ومن بطولته النـ.ـادرة في تلك المعـ.ــ.ــ.ـركة انطلاقه وحيدًا إلى خلف جيوش الفرس الذين اعتـ.ـقدوا أن جيش المسلمين أتوهم من الخلف فـ.ـدب الرعـ.ــ.ــ.ـب في قلوبهم، وقال ابن سعد في الطبقات: “كان طليحة يعدّ بألـ.ـف فارسٍ لشجاعته وشدته”، وشهد من المسـ.ـلمين معـ.ـ *ركة نهاوند في السنة الحادية والعشرين للهجرة واستشهد فيها بعد أن أبلى بلاء الأبطال الشجعان.

جاء ذلك أرسل سيدنا سعد بن أبي وقاص سبعة رجال لاستكشاف أخبار الفرس، وأمرهم ان يأسروا رجلا من الفرس إن استطاعوا !!

فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجأوا بجيش الفرس أمامهم.. وكانوا يظنون أنه بعيد عنهم.. فقالوا نعود، إلا طليحة بن خويلد رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمة التي كلّفه بها سعد.

وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين.. واتجه طليحة ليقـ.ـ *تحم جيش الفُرس وحده ، فالتف حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل .

ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيرة أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس .

فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جـ.ــ.ـنّ الليل ذهب إلى الخيمة، وضـ. *ـرب بسـ *.ـيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قـ. *ـطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهـ.ــ.ـين الفرس، ويلقي الرعـ.ــ.ـب في قلوبهم.

وعندما هر *ب طليحة بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما اقتربوا منه أسرع .. وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد بن الوقاص كما أمره .

فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان.. فقـ. *ـتل اثنان منهم وأسـ.ـ *ر الثالث، وأمسك بالأسـ. *ـير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين.. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. فقال الفارسي: أمّني على دمي وأصدُقك القول.

فقال له سعد: الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكـ.ــ.ـذب علينا، ثم قال سعد:أخبرنا عن جيشك.

فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم .

 فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قـ.ـ *طع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة، قـ. *ـتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقـ. *ـتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قـ.ـ *تلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قـ.ــ.ـوتي، فرأيتُ المـ.ـ *وت فاستأسرت (أي طلبت الأسـ. *ـر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هـ. *ـزيمة لكم . المصدر : بناء الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى