تاريخ

“وافق شن طبقة”.. من هو شن ومن هي طبقة؟ وما قصة المثل؟(فيديو)

الحدث بوست// متابعات

“وافق شن طبقة”.. من هو شن ومن هي طبقة؟ وما قصة المثل؟(فيديو)

إنّ من الأمثال العربية المشهورة، مثل “وافق شن طبقة” ، التي تُقال عندما يتوافق تفكير شخصين، أو عندما يكون هناك تفاهم وانسجام في الأفكار بين الأزواج، ولهذا المثل قصة مشهورة،

كثيرا ما يقال “وافق شن طبقة”، في إشارة إلى تشابه شخصين تماما في الرأي والتفكير، ولكن ما قصة هذا المثل؟ ومن هو شن ومن هي طبقة؟

هذا المثل الجميل هو وليد قصةٍ عجيبةٍ وفريدةٍ من نوعها، فما هي هذه القصة..إليكم تفاصيلها

وتدور قصة المثل حول رجل من العرب يدعى شنًّا، وقد اتخذ له رفيقا في سفر، وبينما هما في طريقهما قال شن لرفيقه “أتحملني أم أحملك؟”، فعجب رفيقه من السؤال وتجاهله.

ثم مرا بزرع فسأل شن بعض الناس “أأُكل هذا الزرع أم لم يؤكل؟”، فتعجب منه رفيقه أكثر، وبعد حين مرا بجنازة فسأل شن أحد المشيعين “أحيّ صاحب النعش أم ميت؟”، وتعجب رفيقه للسؤال كل العجب وكتمها في نفسه.

وعندما وصلا إلى بلدة رفيقه دعاه إلى المبيت عنده فمضى شن معه، دخل الرجل إلى مكان النساء في البيت فوجد ابنته تعد الطعام واسمها طبقة، فقال لها “ضيفنا يسأل أسئلة لا معنى لها” وقص عليها القصة.

فقالت له ابنته “أتحملني أم أحملك معناه أتحدثني أم أحدثك كي ننسى تعب السير”، وأضافت “الزرع الذي أُكل يكون صاحبه قد استوفى ثمنه مقدما فلن يأكل منه عند الحصاد”، ثم قالت “الميت يكون حيا إذا خلّف عَقبا”.

فخرج الرجل إلى شن وقال له “سأخبرك بتفسير أسئلتك” وأخبره، فسأله شن “من أخبرك بهذا؟”، فأجباه “ابنتي طبقة”، فخطبها شن وتزوجها.

وباتت العرب منذ ذلك اليوم تقول: “وافق شن طبقة”.

اقرأ أيضاً:أفنى “ربع قرن” من عمره وهو يبحث عن شقيقه.. ثم حدثت الكـ.ـارثة

لا تستغرب عندما تفني نصف عمرك في البحث عن شيء تعتبره هو الاغلى في حياتك وعندما تجده ستعض اصابعك ندماً على عمرك الذي اهدرته من أجله،

سنوات ستندم على إضاعتها لأجل البحث عن شيء سيكون وبالاً عليك عندما تجده وأنت تظن أنك صنعت إنجازاً ولكن لا تدري مايخبئ لك القدر.

حيث أمضى رجل إيطالي ما يقرب من ربع قرن وهو يبحث عن شقيقه المخـ.ـتفي، لكن عندما عثر الأخير فاجأه بهجـ.ـوم مبـ.ـاغت.

وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن مارتن رابانسر (35 عاما) أنفق 24 عاما من حياته وهو يبحث عن شقيقه إيفو البالغ من العمر (42 عاما).

ولكن بعيد العثور على الشقيق المفـ.ـقود، حدث أقـ.ـسى شيء في الحياة: طـ.ـعن إيفو شقيقه مارتن مرات عدة في صدره، مما أدى إلى إصـ.ـابته بجـ.ـروح خـ.ـطيرة نقل عل أثـ.ـرها إلى المسـ.ـتشفى.

وكان مارتن نائما على سريره مع زوجته عندما اقـ.ـتحم إيفو المنزل حاملا سـ.ـكينا كبيرا.

وقال محامي مارتن للصحفيين إن إحدى الفرضيات تقول إن إيفو كان غاضـ.ـبا بشأن توزيع ميراث والدهم الراحـ.ـل، بما في ذلك المنزل الذي يعيش فيه مارتن.

وأضاف أن الأخ المخـ.ـتفي ظل يكن الضغينة لأخيه بشأن ذلك منذ اخـ.ـتفاءه عام 1997، عقب وفـ.ـاة الوالد.

وأشار إلى أن معظم الأشخاص الذين لا يرضون عن توزيع الميراث، يعالجون المسألة عبر المحامين، ولا يخـ.ـتفوا لعقدين من الزمن ثم يشـ.ـهرون سـ.ـكينة صـ.ـيد.

وبحسب المحامي، فقد أقام الأخ إيفو في غابة قرب منزل شقيقه استعدادا لمهـ.ـاجمة المنزل.

وأضاف أن إيفو اقتـ.ـحم المنزل حاملا سـ.ـكينين كبيرين، بينما كان مارتن وزوجته وطفلاه في الداخل.

وبعدما أيقظ شقيقه مارتن، راح يطـ.ـعنه مرة بعد أخرى، لكن لم يصل إلى حد قـ.ـتله.

وذكر المحامي أن الأخ المعـ.ـتدي استخدام رذاذ الفلفل ضـ.ـد زوجة أخيه، لكنها تمكنت من الإفلات من قبضته وأبلغت الشرطة بما حدث.

ولم ير الأخوان بعضهما البعض منذ 24 عاما إثر وفـ.ـاة والدهما، في منطقة سيلفا دي فال، الواقع في المنطقة الإيطالية من جبال الألب.

وقاد مارتن نداءات العائلة التي تكررت على مدى سنوات طويلة بحثا عن الابن المخـ.ـتفي دون جدوى.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى