غرائب وعجائب

أغلى الأنواع في العالم..فاكهة نادرة تُباع الثمرة منها بألف دولار

الحدث بوست – متابعات

أغلى الأنواع في العالم..فاكهة نادرة تُباع الثمرة منها بألف دولار

تُعتبر فاكهة الدوريان أغلى أنواع الفواكه حول العالم، حيث تُباع الثمرة الواحدة منها بسعر ضخم يصل إلى ألف دولار.

ويرجع السبب وراء ارتفاع سعر هذه الفاكهة إلى ندرتها حيث يتم إنتاج 20 ثمرة فقط منها كل ثلاث سنوات، كما أنها نوع مهجن من أفضل الأنواع عالية الجودة.

وتشبه فاكهة الدوريان ثمرة الشمام الصيفية وتحظى بشعبية في جنوب شرق آسيا وتتميز برائحتها النفاذة وطعمها الذي يشبه زبدة الفول السوداني.

ومؤخراً عرض أحد المراكز التجارية في إندونيسيا 4 ثمرات من أندر الأنواع حول العالم بسعر خيالي، حيث بلغ ثمن الواحدة 14 مليون روبية أي ما يعادل ألف دولار.

ويعادل سعر هذه الفاكهة 3 أضعاف متوسط الراتب الشهري للمواطن الواحد في إندونيسيا بسبب ثمنها الباهظ.

ولجأ الكثير من المواطنين المترددين على هذا المتجر إلى التقاط صور ذاتية مع الفاكهة بدلًا من شرائها لعدم قدرتهم على دفع هذا الرقم.

الشعب الذي حير العلماء ينام السكان بشكل مفاجئ لأيام متواصلة وأخيرا تم كشف اللغز

بعد أكثر من 700 يوم من البحث والتحقيق لمعرفة ما يحدث في قرية النائمين؛ خرجت الحكومة الكازاخية وأعلنت حل اللغز

في الأسطورة القديمة انتصر النوم أمام كل من الريح والمطر والشمس، وانتزع لقب “سلطان”، لا يقدر أحد أن يغالبه.

“النوم سلطان”، وعرشه في قرية “كالاتشي” التي تبعد 300 ميل عن المدينة الكازاخية “آستانا”، حيث يسقط السكان فجأة في نوبات من النوم لأيام متواصلة لا يستطيعون النهوض أو الاستيقاظ؛ حتى أطلق على القرية “القرية النائمة”. فما هي حكايتها؟

بداية النوم المفاجئ

في ربيع عام 2013، أصاب مرض النوم -لأول مرة- 8 أشخاص مختلفين من قرية “كالاتشي” التي يبلغ عدد سكانها 640 شخصا خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة، وعندما استيقظوا بعد أيام لم يتذكروا شيئا بالمرة، وذلك وفقا لموقع “مينتال فلس” (Mentalfloss).

بدأ السكان ينامون واحدا تلو الآخر، بغض النظر عن موقعهم أو ما يفعلون، ثم يسقطون فجأة في سبات تام.

كان “فيكتور كازاتشينكو” يقود سيارته للخروج من القرية متجها إلى أقرب بلدة في بعض المهمات، لكنه لم يصل إليها أبدا.

بعد 4 أيام استيقظ، ليجد نفسه في المستشفى، كان قد سقط في نوبة من النوم المفاجئ أثناء قيادته السيارة، ومع ذلك لم يتفاجأ، فلم تكن المرة الأولى بالنسبة له.

يحكي “كازاتشينكو” لـ “الغارديان” (The Guardian) ضاحكا أن غفوته تلك حدثت من قبل ونام حينها لمدة 3 أيام متواصلة.

ومثل الـ 152 حالة التي أصيبت بالمرض الغامض؛ عانى “كازاتشينكو” من أعراض منهكة كالدوخة والغثيان والصداع الشديد وفقدان الذاكرة وضغط الدم المرتفع الذي لازمه لمدة 6 أسابيع بعد الحادث.

التفسير الشعبي للظاهرة

على مدى عامين، احتار العلماء والأطباء والمسؤولون في تفسير ما يحدث، وقد اختبروا المستويات المتزايدة من الإشعاع وأول أكسيد الكربون والرادون وتراكم أملاح المعادن الثقيلة التي يمكن أن تكون سامة.

وأجروا أكثر من 20 ألف اختبار معملي وسريري، في الهواء والتربة والماء والغذاء والحيوانات ومواد البناء وعلى السكان أنفسهم، واعتقدوا أنهم أصيبوا بذهان جماعي.

وفي ظل عدم وجود حقائق علمية مؤكدة؛ تكهن العديد من السكان بأن مصدر المشكلة، هو منجم اليورانيوم المهجور من الحقبة السوفياتية والموجود على أعتاب القرية.

وكان منجم “كراسنوجورسكي” -الملحق بقرية “كالاتشي”- في يوم من الأيام موطنا لعمال المناجم الذين تم إرسالهم من روسيا وعبر الاتحاد السوفياتي لاستخراج اليورانيوم المستخدم في تشغيل الأسلحة النووية السوفياتية ومحطات الطاقة، لكنه أصبح منطقة مهجورة بعد إغلاقه في التسعينيات.

الحل الحكومي للمشكلة

مع انتشار التكهنات وغياب الحقيقة واستمرار النوم، لم يكن أمام المسؤولين مفر من نقل السكان من “كالاتشي” وإعادة توطينهم في قرى أخرى مجاورة وإعطائهم منازل ووظائف جديدة، وبالفعل انتقل أكثر من نصف سكان القرية وسط مقاومة آخرين ورفضهم الخروج من بيوتهم وقريتهم، بحسب “بي بي سي” (BBC).

وقد أثر المرض -الذي أطلق عليه “وباء النوم الغامض” (Sleepy hollow) في الحيوانات والأطفال والكبار على حد سواء، حتى إن الأطفال شاهدوا هلاوس كابوسية، فرؤوا خيولا مجنحة وثعابين في أَسرّتهم وديدان تأكل أيديهم.

وبسبب نومهم المتواصل تسربوا من المدرسة، وكانت أسرهم في مقدمة العائلات التي آثرت الخروج من القرية خوفا على أطفالها.

العلم ينتصر للسكان

وبعد أكثر من 700 يوم من البحث والتحقيق لمعرفة ما يحدث في قرية النائمين، خرجت الحكومة الكازاخية وأعلنت حل اللغز.

فقد خلص الباحثون وفقا لـ”الغارديان” (The guardian) -بعد تحليل نتائج الفحوصات الطبية لجميع السكان- إلى أن سبب النوم المفاجئ هو ارتفاع مستويات أول أكسيد الكربون والهيدروكربونات في الهواء.

وأوضحت الحكومة أنه رغم إغلاق مناجم اليورانيوم؛ ما زال مستوى أول أكسيد الكربون مرتفعا في هواء القرية مع قلة نسبة الأكسجين، وهذا هو السبب الحقيقي لمرض النوم المفاجئ في تلك القرية، كما تنبّأ سكانها بالفعل.

المصدر : مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى