منوعات

أنثى فيل تسـ.ــ.ـحـ.ــ.ـق تمساحا دفـ.ــ.ـاعـ.ــ.ـا عن ابنها (فيديو)

الحدث بوست – متابعات

أنثى فيل تسـ.ــ.ـحـ.ــ.ـق تمساحا دفـ.ــ.ـاعـ.ــ.ـا عن ابنها (فيديو)

تداولت منصات التواصل في العالم، فيديو التقطه سائح خلال رحلة سفاري في زامبيا لحظات مروعة لأنثى فيل غـ.ــ.ـاضـ.ــ.ـبة وهي تسـ.ــ.ـحـ.ــ.ـق تمسـ.ــ.ـاحا هـ.ــ.ـدد عجـ.ــ.ــ.ـلها حتى الـ.ــ.ــ.ـمـ.ــ.ـوت.

الفيديو، الذي التقطه السائح هانز هنريك هار، أغسطس الماضي، يوثق لقام أنثى فيل الضخـ.ــ.ـمة بالإمساك بالتمساح من ذيـ.ــ.ـله ودهـ.ــ.ـسـ.ــ.ـه وسحـ.ــ.ـقـ.ــ.ــ.ـه حـ.ــ.ـتى الـ.ــ.ـمـ.ــ.ـوت.

وظهر التمساح، الذي يبدو أن طوله يتراوح بين 8 و10 أقدام وحاول أن يفـ.ــ.ـتك بعجلها (الدغـ.ــ.ـفل)، وهو يندفع في المياه الضحلة بينما تستمر أنثى الفيل في سحـ.ــ.ـقـ.ــ.ـه، وبعد دقيقة، ظهر وأن أنثى الفيل تمسك بالتمـ.ــ.ـساح من ذيله، فيما باقي جـ.ــ.ـسمه تحت الماء.

ولم يظهر التمـ.ــ.ـساح أي حركة وظل مستقرا تحت الماء، حتى نهاية الهجـ.ــ.ـوم الغـ.ــ.ـاضـ.ــ.ـب، مما يشير إلى أنه أصـ.ــ.ـيـ.ــ.ـب بـ.ــ.ـجـ.ــ.ـروح قـ.ــ.ـاتـ.ــ.ـلـ.ــ.ـة أو أنه نفـ.ــ.ـق سحـ.ــ.ـقـ.ــ.ـا، بحسب ما ذكرت صحيفة الصن البريطانية.

وذكر موقع «بينز ريفر كامب» حسابه في فيسبوك: «شهد الضيوف هذه المشاهد الدرامية تتكشف بين اثنتين من أكثر الحيوانات الضخمة إثارة للخـ.ــ.ــ.ـوف في إفريقيا».

وبحسب موقع «سكاي نيوز» هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها عن هـ.ــ.ـجـ.ــ.ـمات متبادلة بين هذين الحيوانين الضخـ.ــ.ــ.ـمين، ففي العام 2019، عثر على فيل نافق فوق تمسـ.ــ.ـاح «مسحـ.ــ.ـوق» بعد معـ.ــ.ـركة وحـ.ــ.ـشـ.ــ.ــ.ـية حتى الـ.ــ.ـمـ.ــ.ــ.ـوت بين العـ.ــ.ــ.ـملاقين.

حيث أظهرت صورة أنف التمساح المسطح وأقدامه تبرز من تحت الجزء الأكبر من جـ.ــ.ــ.ـسد الفـ.ــ.ـيل النافق، الذي التهمت الحيوانات المـ.ــ.ــ.ـفـ.ــ.ـترسة الأخرى رأسه

مستخدمو الإنترنت يعثرون على “جزيرة غامضة” وسط المحيط في خرائط “غوغل” ومفاجأة ظهرت لهم

كما نعلم أن تطبيق الخرائط التابع لشركة جوجل منتشر بشكل كبير استخدامه بين مستخدمي الأنترنت على الشبكة العتكبوتية حيث يتم البحث على أي مكان تريده بواسة هذه الخرائط وعثر أحد مستخدمي الانترنت على جزيرة غامضة و حدثت فرضيات مفاجأة حولها .

أثارت جزيرة غامضة على خرائط “غوغل” ضجة واسعة بين مستخدمي الإنترنت، حيث بدت كأنها “ثقب أسود” كبير وسط المحيط.

ونشر أحد مستخدمي مدونة Reddit صورة للجزيرة من خرائط “غوغل” دون أن يقدم أي تفاصيل عن إحداثيات كتلة الأرض هذه على شكل مثلث تقريبا، والتي أدت إلى وابل من النظريات المختلفة على الشبكات الاجتماعية حول سبب لونها الداخلي.

ومع ذلك، فإن صورة خرائط “غوغل” التي قدمها المستخدم على Reddit كانت واضحة وتظهر بحرا هادئا في الجزء الخارجي من الجزيرة، مع أموج متقطعة تتكسر على الشواطئ، بينما وسط الجزيرة معتم بالكامل، والسبب في ذلك غير معروف.

واعتقد بعض المستخدمين أنها ربما تخضع للرقابة لأنها لا تبدو وكأنها جزيرة عادية في خرائط “غوغل”.

وقال أحد مستخدمي Reddit: “يبدو أنها خاضعة للرقابة لسبب ما”. ووافق آخر قائلا: “أظن أنها خاضعة للرقابة .. لن يكون من المنطقي أن يكون التكوين الطبيعي أسود في مثل هذه الجزيرة المرجانية الصغيرة الضحلة”. حتى أن أحدهم قال مازحا إنها قد تكون الجزيرة في المسلسل التلفزيوني الشهير “لوست”.

وتمكن أحد المستخدمين من تحديد موقع الجزيرة على خرائط “غوغل” واتضح أنها جزيرة فوستوك (Vostok Island) غير المأهولة، في المنطقة الوسطى من المحيط الهادئ، وهي جزء من جزر لاين التي تنتمي إلى جمهورية كيريباتي. أما بالنسبة للون الأسود من الداخل.

فقد اقترح أحد مستخدمي الإنترنت أن الجزيرة بأكملها مغطاة بالأشجار، وبالتالي فإن المركز الأسود الذي أشعل النقاش هو في الواقع غابة خضراء داكنة كثيفة للغاية مكونة من أشجار الحوقم (Pisonia).

“أكبر ثوران بركاني سُجّل تحت الماء على الإطلاق” يولّد بركانا جديدا هائلا!

ومن جانب أخر أدى حدث زلزالي ضخم بدأ في مايو 2018 وشُعر به في جميع أنحاء العالم تقريبا، إلى ولادة بركان جديد تحت الماء.

وقبالة الساحل الشرقي لجزيرة مايوت، ترتفع ميزة جديدة عملاقة 820 مترا  من قاع البحر، وهو مكان بارز لم يكن موجودا قبل الزلزال الذي هز الجزيرة في مايو 2018.
وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: “هذا هو أكبر ثوران بركاني نشط وُثّق على الإطلاق”.

وتساعد الميزة الجديدة، التي يُعتقد أنها جزء من بنية تكتونية بين صدع شرق إفريقيا ومدغشقر، العلماء على فهم عمليات الأرض العميقة التي لا نعرف عنها إلا القليل نسبيا.

وبدأت الهزات الزلزالية للحدث في 10 مايو 2018. وبعد بضعة أيام فقط، في 15 مايو، ضـ.ــ.ـرب زلزال بقوة 5.8 درجة، هز الجزيرة المجاورة. وفي البداية، كان العلماء في حيرة من أمرهم. ولكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلا لمعرفة وقوع حـ.ــ.ـدث بركـ.ــ.ــ.ـاني لم يسبق له مثيل من قبل.

وكشفت الإشارات عن موقع على بعد حوالي 50 كيلومترا من الساحل الشرقي لجزيرة مايـ.ــ.ـوت، وهي منطقة فرنسية وجزء من أرخبيل جزر القمر البركاني الواقع بين الساحل الشرقي لإفريقيا والطرف الشمالي لمدغـ.ــ.ـشقر.

لذلك، أرسل عدد من المؤسسات الحكومية الفرنسية فريق بحث للتحقق من ذلك؛ وكان هناك جبل تحت البحر لم يكن موجودا من قبل.

وبقيادة عالمة الجيوفيزياء ناتالي فوييه، من جامعة باريس في فرنسا، وصف العلماء النتائج التي توصلوا إليها في ورقة بحثية جديدة.

وبدأ الفريق في مراقبة المنطقة في فبراير من عام 2019. واستخدموا سونارا متعدد الحزم لرسم خريطة لمنطقة قاع البحر تبلغ مساحتها 8600 كيلومتر مربع. كما قاموا بوضع شبكة من أجهزة قياس الزلازل في قاع البحر يصل عمقها إلى 3.5 كيلومترات، ودمجوا ذلك مع البيانات الزلزالية من جزيرة مايوت.

وبين 25 فبراير و6 مايو 2019، اكتشفت هذه الشبكة 17000 حدث زلزالي، من عمق حوالي 20 إلى 50 كيلومترا تحت قاع المحيط – وهو اكتشاف غير عادي للغاية، لأن معظم الزلازل تكون ضحلة جدا. وكان هناك 84 حدثا إضافيا أيضا غير عادي للغاية، حيث اكتُشف عند ترددات منخفضة جدا.

وتمكّن الباحثون من إعادة بناء كيفية حدوث تشكل البركان الجديد. وبدأ بخزان الصهارة في أعماق الأسينوسفير، طبقة الوشاح المنصهرة الواقعة مباشرة تحت الغلاف الصخري للأرض.

وتحت البركان الجديد، ربما تسببت العمليات التكتونية في حدوث أضرار للغلاف الصخري، ما أدى إلى سدود استنزفت الصهارة من الخزان عبر القشرة، ما أدى إلى إنتاج سلسلة من الزلازل في هذه العملية. وفي النهاية، شقت هذه المادة طريقها إلى قاع البحر، حيث اندلعت، ما أدى إلى إنتاج 5 كيلومترات مكعبة من الحمم البركانية وظهور البركان الجديد.

ومن المحتمل أن تكون الأحداث منخفضة التردد ناتجة عن تجويف ضحل مملوء بالسائل في القشرة، والذي كان من الممكن أن يُحفّز مرارا وتكرارا بسبب الإجهاد الزلزالي على الصدوع القريبة من التجويف.

واعتبارا من مايو 2019، بلغ الحجم المبثوق للصرح البركاني الجديد ما بين 30 و1000 مرة أكبر مما كان متوقعا للانفجارات البركانية الأخرى في أعماق البحار، ما يجعله أهم ثوران بركاني تحت سطح البحر سُجّل على الإطلاق.

وكتب الباحثون: “إن أحجام وتدفق الحمم البركانية المنبعثة خلال حدث مايوت الصهاري، يمكن مقارنتها بتلك التي لوحظت أثناء الانفجارات في أكبر النقاط الساخنة على الأرض.

ويمكن أن تتضمن السيناريوهات المستقبلية انهيار كالديرا جديدا، وثورات بركانية على المنحدر العلوي أو ثورانا بركانيا على الشاطئ. وتشير تدفقات الحمم البركانية الكبيرة والأقماع على المنحدر العلوي وشاطئ جزيرة مايوت إلى أن هذا حدث في الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى