غرائب وعجائب

توفي ثلث ساعة وعاد للحياة مرة أخرى.. الغريب في الامر انه عاد إنساناً آخر!

توفي ثلث ساعة وعاد للحياة مرة أخرى.. الغريب في الامر انه عاد إنساناً آخر!

الحدث بوست _ منوعات

متابعات فريق التحرير

أن ينال الإنسان فرصة للعودة إلى الحياة بعد رحيله، بالتأكيد ستكون كأنها ولادة من جديد مع تغيير في الفكر وتقييم أفضل للأمور ولكل شيء من حوله.

على الأقل هذا ما حدث مع ساعي البريد البريطاني خواو أروخو، الذي توفي لمدة ثلث ساعة تقريبا قبل أن يعود للحياة مجددا وهو في طريقه إلى المــشــرحـ.ــ.ـة، بحسب ما ذكرت صحيفة ميل أونلاين البريطانية.

قبل إعلان وفــاتــه رسميا، كان أروخو، الأب البالغ من العمر 38 عاما، يهم بتوصيل زوجته غرازيل إلى عملها، عندما جحظت عيناه فجأة وانقلبتا إلى الداخل، وتصلبت يداه على مقود السيارة.

وسارعت زوجته إلى سحب هاتفه الذكي ووضعه في فمه بين لسانه وسقف حلقه لمنعه من بلع لسانه واختــــنـاقه، ثم طلبت المساعدة واتصل جيرانها بالإسعاف.

وبعيد وصول طاقم الإسعاف، قالوا إن أروخو، الذي كان يعمل سائق شاحنة، يعاني من توقف القـلب، وسارعوا به إلى مستـشفى غلوسترشاير.

لكن بعد 6 ساعات من محاولة إنـقـاذه، لم ينجح الأطباء في مساعيهم المختلفة، وفي الرابعة مساء السبت 18 أبريل 2009، أعلن الأطباء وفـاتـه، وأبلغوا زوجته وابنته، ثم اتصلوا بوالديه في البرتغال لإبلاغهم بالنبأ المأساوي.

لكن، بينما كانت الممرضات ينقلنه إلى المـشــرحـة، لاحظن أنه بدأ يتحرك مجددا، وأبلغن الأطباء، الذين فسروا الأمر بأن دورته الدمـوية عادت إليه، وعاد قلبه ينبض مجددا.

لكن توقعات الأطباء كانت محزنة أكثر من إعلان وفـاتـه ربما، إذ قالوا للعائلة إن دماغه تضــرر بعد انقطاع الأكسجين عنه لمدة 21 دقيقة، وظل أروخو في غيـ.ــ.ــ.ـبوبة لمدة 3 أيام قبل أن يستيقظ مجددا، وصار طاقم المستشفى يطلقون عليه لقب الرجل المعـجزة.

ونقله الأطباء إلى غرفة منفصلة، لكن أروخو ظل ساهما ومشتت الفكر، وفي حالة “ضياع”.

وبعد أسبوعين، تحسنت حالته بصورة جذرية، وتم نقله إلى مستشفى في بريستول، ثم في أكسفورد للمساعدة في تحديد سبب مروره بكل هذه الأمور معا.

وبعد 3 أسابيع على إصـابــتــه المميتة، عاد أروخو إلى العمل، وحالته الصحية جيدة.

والآن وبعد مرور 10 سنوات على الحادثة، قرر أروخو الإفصاح عن تجربته ومشاركتها مع الآخرين ومنحهم الأمل، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

وحاليا، يعمل أروخو ساعيا للبريد ويعيش مع صديقته، ويراجع المستشفى كل 6 شهور لإجراء فحوص طبية.

وقال أروخو إن التجربة كلها غيرت حياته وأولوياته، وصارت نظرته للحياة أفضل، مشيرا إلى أنه يحاول أن يعيش كل يوم بيومه.

وقال إن الأطباء أبلغوه بأنه لم يعرف سبب حالته، وشددوا على أن الدماغ يظل شيئا غامضا.

وبالنسبة إلى الأطباء والممرضين والممرضات، فإنه يظل “الرجل المعجزة” الذي عاد من الـ.ــ.ـمـ.ــ.ـوت دون أن يـ.ــ.ـصـ.ــ.ـاب بأي ضـ.ــ.ــ.ـرر في القلب أو الدماغ أو الجسد.
المصدر : سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى