غرائب وعجائب

لأول مرة في التاريخ اكتشاف غريب على وجه الأرض في منطقة نائية لم يصلها البشر… صور

لأول مرة في التاريخ اكتشاف غريب على وجه الأرض في منطقة نائية لم يصلها البشر… صور

الحدث بوست _ منوعات

متابعات فريق التحرير

بحسب العلماء يحصل لأول مرة في التاريخ اكتشاف غريب على وجه الأرض في منطقة نائية لم يصلها البشر من قبل ويكشفون للناس حقيقة هذا الاكتشاف إليكم التفاصيل وصور في سياق هذا التقرير .

سجل العلماء اكتشافا جديدا يسلط الضوء على إحدى الحقب الزمنية الغامضة من كوكب الأرض، حيث ظهرت الحياة لأول مرة في عالمنا الأزرق الصغير

تشير أغلب الدراسات العلمية إلى أن كوكب الأرض شهد منعطفا غير من وجهه وطبيعته إلى الأبد قبل حوالي 541 مليون عام، وهي حقبة يطلق عليها العلماء “عصر الكامبري”.

وأدى التحول الكبير في عصر الكامبري إلى ظهور جميع المجموعات الرئيسية من الحيوانات تقريبًا. واستمر هذا العصر حوالي 25 مليون عام (تقول دراسات أخرى 55 مليون عام) وأدى إلى تباعد وتنوع مظاهر وأشكال الحياة التي نعرفها.

وقبل هذه الحقبة كانت الحياة على كوكب الأرض تنحصر بمجموعة بسيطة وصغيرة جدا، حيث عاشت مخلوقات وحيدة الخلية أو من كائنات مجهرية متعددة الخلايا، بحسب توقعات العلماء.

وبحسب البحث الجديد المنشور في مجلة “nature” العلمية، وجد العلماء بعض الأدلة على وجود حياة حيوانية قبل العصر الكامبري. على وجه الخصوص، أكد العلماء أن بعض الإسفنج (حيوانات مائية غير المتحركة) قد ظهر قبل هذا العصر.

وفقًا للدراسة الجديدة التي نشرت تحت عنوان (يمكن أن تكون الحفرية الشبيهة بالإسفنج هي أقدم حيوان معروف على وجه الأرض)، ظهر الإسفنج الأول قبل 350 مليون عام من العصر الكامبري، أو ربما قبل 890 مليون عام، أي أنه أقدم منه بكثير

ماذا يحدث عند تجاوز طائرة ركاب الارتفاع المسموح؟

تستطيع طائرات الركاب الارتفاع إلى حد معين لا يجب تجاوزه بخلاف أنواع الطائرات الأخرى أو الصواريخ المخصصة لاختراق الغلاف الجوي.

وتناولت مجلة “فوكاس” الإيطالية الإجابة عن تساؤل حول ما قد يحدث لطائرة ركاب إذا ما تجاوزت الارتفاع المسموح لها، مشيرة إلى أن هذا سيسبب مشاكل عديدة لكنه سيحقق فائدة اقتصادية على غير المتوقع.

وأوضحت المجلة أن تحليق طائرات الركاب على ارتفاعات مفرطة يسبب مضاعفات خطرة، حيث قد يضر بأداء محركات الطائرة إلى جانب مشكلات أخرى.

في الواقع، بمجرد تجاوز عتبة 50000 قدم (نحو 15 كم)، تنخفض كثافة الهواء بشكل كبير، مما يقلل قوى رفع الطائرة، بعبارة أخرى، فإن عدد جزيئات الهواء التي تتدفق فوق أجنحة الطائرة، وتدعمها تنخفض ​​بشكل خطر.

يترتب على انخفاض الهواء على أجنحة الطائرة فقدانها للارتفاع والسرعة المناسبين واللازمين لدفعها في مسارها، مما قد يؤدي إلى دخول الطائرة حالة تعرف في علم الطيران بالانهيار، حيث يفقد قائد الطائرة السيطرة عليها، ما يعني سقوطها وتحطمها في النهاية.

من ناحية أخرى، إذا حلقت طائرة على ارتفاعات مبالغ بها، تقل كمية الأكسجين بشكل متزايد، مما يتسبب في اضطراب عمل المحركات التي تحتاج إلى الهواء للعمل في أفضل حالاتها.

يذكر أن تحليق الطائرة فوق ارتفاع لا يقل عن 34000 قدم (10 كم) له فوائد أيضا للطائرات، من أبرزها الاقتصاد في استهلاك الوقود، بسبب انخفاض مقاومة الهواء على سطح الطائرة، مما يسمح للطائرة بالدفع أكثر مع استهلاك وقود أقل.

المصدر : البيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى