لجوء

تـ.ـركيا: محـ.ـامون أتـ.ـراك يقـ.ـطعون الطـ.ـريق أمـ.ـام حـ.ـافلات ترحـ.ـيل اللاجـ.ـئين و يحـ.ـاول منـ.ـعها (فـ.ـيديو)

الحدث بوست – متابعات

تـ.ـركيا: محـ.ـامون أتـ.ـراك يقـ.ـطعون الطـ.ـريق أمـ.ـام حـ.ـافلات ترحـ.ـيل اللاجـ.ـئين و يحـ.ـاول منـ.ـعها (فـ.ـيديو)

تـ.ـداولت وسـ.ـائل الإعـ.ـلام التـ.ـركية فـ.ـيديو يظـ.ـهر قـ.ـيام مجـ.ـموعة مـ.ـن المحـ.ـاميين الأتـ.ـراك بقـ.ـطع الطـ.ـريق أمـ.ـام حـ.ـافلات ترحـ.ـيل اللاجـ.ـئين الأفـ.ـغان، محـ.ـاولين منعـ.ـهم مـ.ـن العبـ.ـور فـ.ـي ولايـ.ـة إزمـ.ـير .

وقـ.ـالت صحـ.ـيفة “هـ.ـبرلار” التـ.ـركية فـ.ـي خبـ.ـر لهـ.ـا ترجـ.ـمته تركـ.ـيا بالعـ.ـربي، أصـ.ـدر تجـ.ـمع المحـ.ـاميين الأتـ.ـراك بيـ.ـانا هـ.ـاما، استـ.ـنكروا فيـ.ـه عمـ.ـليات التـ.ـرحيل القسـ.ـرية التـ.ـي يتـ.ـم تنفـ.ـيذها بحـ.ـق اللاجئـ.ـين الأجـ.ـانب الذيـ.ـن ليـ.ـس لديهـ.ـم أوراق رسـ.ـمية تبـ.ـرر وجـ.ـودهم فـ.ـي تركـ.ـيا، كمـ.ـا تضـ.ـمن البيـ.ـان ذكـ.ـر العـ.ـديد مـ.ـن مـ.ـواد القـ.ـانون التـ.ـركي التـ.ـي تمنع ترحـ.ـيل المهـ.ـاجر الـ.ـذي لا يضـ.ـمن إصـ.ـابته أو حتـ.ـى مـ.ـوته عنـ.ـد الذهـ.ـاب لبـ.ـلاده .

و ظهـ.ـر بالفيـ.ـديو مجـ.ـموعة مـ.ـن المحـ.ـاميين وهـ.ـم يقطـ.ـعون الطـ.ـريق أمـ.ـام حـ.ـافلات ترحـ.ـيل الأفـ.ـغان، و ينـ.ـددون بالأمـ.ـر .

تستمرّ تركيا في ترحيل اللاجئين السوريين الذين قالت أنهم يخالفون قوانين اللجوء أو لم يعمدوا إلى تعديل بياناتهم الخاصة ببطاقة الحماية المؤقتة التي منحتها لهم، ليرتفع عدد السوريين المرحّلين إلى نحو ثمانية آلاف سوري أسبوعياً.

وقد تحدّث ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا فيليب لوكلير عن عودة هؤلاء إلى بلادهم على الرغم من أنّ “الظروف ليست مناسبة لعدد كبير من حالات العودة الطوعية”، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز أخيراً.

ومنذ مطلع يونيو/حزيران الجاري، جمدت تركيا بطاقات الحماية المؤقتة الخاصة بأشخاص أفادت بأنّهم غيّروا أماكن أقامتهم التي مُنحوا البطاقة على أساسها، أو لم ينجزوا معاملات رسمية استناداً إلى تلك البطاقة، أو رُفعت دعاوى قضائية بحقهم ولو من قبيل إزعاج الجوار.

وبالتالي يُصار إلى ترحيل معظم الأشخاص المجمّدة بطاقاتهم، بعد حجزهم احتياطياً في انتظار صدور قرارات الترحيل.

وفي هذا الإطار، أوضح نائب وزير الداخلية التركي إسماعيل تشاتاكلي أنّ ثمّة فئة من السوريين عطّلت الحكومة ملفاتهم ووثائقهم الرسمية، وعددهم 122 ألف سوري موزّعين على الولايات التركية.

أمّا الأسباب التي عرضها وفق ما نقلت صحيفة “خبر” التركية، فهي أنّ لا معاملات منجزة في مؤسسات الدولة من قبل هؤلاء السوريين منذ نحو عامَين، وعند البحث عن عناوينهم لم يُعثَر على أيّ دليل يثبت وجودهم، لذلك عُطّلت ملفاتهم.

ويتساءل لاجئون سوريون في تركيا عن حقوقهم القانونية في حال رُحّلوا قسرياً، حتى من دون ارتكاب أيّ مخالفة، خصوصاً بعد تكرار رفع دعاوى قضائية أو الطلب بإعادة النظر بملفات اللجوء. يُذكر أنّ السورية رانيا شركس قدّمت طلب إعادة نظر في شهر يونيو/حزيران الجاري وقد استجابت السلطات التركية لها وأوقفت قرار ترحيلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى