منوعات

عائلة أمريكية تتفاجأ بشاحنة كراتين أثاث منزلي طلبها طفلها البالغ من العمر 22 شهراً كان يلهو بجوال والدته!.. شاهد

عائلة أمريكية تتفاجأ بشاحنة كراتين أثاث منزلي طلبها طفلها البالغ من العمر 22 شهراً كان يلهو بجوال والدته!.. شاهد

الحدث بوست _ منوعات
متابعات فريق التحرير

من الجميل أن يطرق عليك الباب فترى سيارة مليئة بالهدايا وتظن أن شخصاً يحبك قد اهداك أشياء ثمينة ولكن الضربة التي تتلقاها بعد قليل لن تكون بالحسبان.

حصلت أم في ولاية نيوجيرسي الأمريكية على سبب جديد لتقليل وقت استخدام الصغار لهواتف والأجهزة اللوحية، بعدما أنفق طفلها 1700 دولار من حسابها البنكي على مشتريات أثاث عبر خدمة التسوق الإلكتروني أثناء اللهو بهاتفها.

وتفاجأت عائلة الطفل أيانش البالغ 22 شهراً بوصول عدد من صناديق الكرتون المحملة بقطع أثاث من أحد مراكز «وول مارت» للتسوق دون علمها بطلب الشراء.

وقالت الأم مادو كومار لقناة News12 إنهم تابعوا بدهشة وصول العامل الأول بالطرد غير المتوقع، ثم الثاني والثالث، إلى أن اكتشفوا أن المشتريات تمت بالفعل لمنزلهم الجديد، بعدما كانت قد اشترت بالفعل أغراضاً جديدة أخرى للمنزل.

وأوضحت أن الطفل دخل إلى منصة التسوق وأخذ بالنقر على أشياء مختلفة وقام بالفعل بتحويل المدفوعات والتأكيد على الطلب.

وقدرت الأسرة حجم الطرود إلى وصلت إلى المنزل بحوالي 75% من قائمة المشتريات التي طلبها الطفل أثناء اللهو بالهاتف.

لكن لحسن الحظ تلقت العائلة وعداً من إدارة مركز التسوق بمعالجة الأمر ودفع استرداد مقابل كل طرد يعود إلى المركز.

وقالت الأم إنها تخطط لتأمين هاتفها برموز قفل وإزالة المعلومات الخاصة ببطاقة الائتمان من هاتفها.

وأضافت في تعليقها على سلوك طفلها أنه يحب اللعب بالهواتف، كما أنه يشاهد جميع إخوته منشغلين بهواتفهم، لذا فهي تفكر في شراء هاتف جديد له للحد من تكرار مشكلة مماثلة مرة أخرى.

شاب تزوج امرأة اكبر من أمه دون أن يلمسها وعند الطلاق اكتشف سر خطير جعله يبكي طول حياته.. فيديو

القصة: غريبة جدا وهي ان مجموعة من الطلاب قاموا بالتسجيل باحدى الجامعات في شمال المملكة ، حيث ان الدراسة هناك اسهل مما هي في مدينتهم وسكنوا في احدى القرى القريبة من جامعتهم .

اخذ الطلاب يترددون على الجامعة ، وفي نهاية العطلة الاسبوعية يعودون الى مدينتهم للسلام على اهاليهم وبينما احد الطلاب يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن ترعى غنمها في الصباح لتعود الى منزلها المتواضع في المساء ، رقت حاله لها وسأل اهل القرية عنها

فقالوا : له هي هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء وفي المساء تعود ؛ سألهم وأين أولادها اجابوه انه ليس لها احد في هذه الدنيا ابدا ، سكت الطالب وذهب لكنه شغل باله حال هذه العجوز

وفي يوم من الايام بينما هو يراقبها اقترب منها ليحدثها سلم عليها فردت السلام وسالها : عن احوالها اجابت ان ليس لي احد في هذه الدنيا واخذا يتجاذبان الاحاديث فسالها عن امنيتها في هذه الدنيا فأجابت أتمنى ان أرى الحرم المكي والمدني واخذ عمرة وحج …لكن لا استطيع لانه ليس لي محرم يسافر معي،

ذهب الطالب واخذ يفكر بأمرها وما تريده في هذه الدنيا سوى العمرة والحج ، حينها اتته فكرة بان يتزوج العجوز ومن ثم يذهب بها للحج والعمره واذا عاد طلقها وبذلك يكون قد حقق لها امنيتها

ذهب الطالب الى العجوز وطرح عليها الفكرة ..اجابته بانها موافقة على ما أراده فعقد قران الطالب على العجوز ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركها حتى طابت نفسها فادت فريضة الحج واخذت عمرة ثم عادوا ..

حينها ابلغها انه …انتهت مهمته وهو يريد تطليقها قالت له: دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لا عليك.

انتهت دراسة الطالب في هذه المدينة واراد ان يرحل الى مدينته ، اخبر العجوز بانه راحل الى مدينته دون عودة وانه يريد ان يطلقها ….اجابته لا تفعل ، واذهب حيثما شئت فقال لها: انه لن يحضر الى هذه المدينة ابدا فرضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها ؟؟؟

ذهب الطالب الى مدينته دون عودة ولم يطلق العجوز وبعد مدة وبينما هو باحدى مجالس الشباب ….جلس اصدقاءه يمازحونه …ويسالونه عن العجوز وماذا حصل لها .

اجابهم انه لا يدري عن امرها شيء وبينما هو جالس لوحده حدثته نفسه ان يزورها …العجوز ليرى ما خبرها وصل الى مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها …سال عنها .ضحك منه السكان واجابوه بانها قد توفيت ..حزن عليها وبينما هو كذلك قالوا له: بكل سخرية اتريد ميراثك منها اذهب الى منزلها المتواضع لتحصل على بقايا اغراضها القديمة .

وهناك وجد الشاب بقشة …صغيرة تحتوي على ثيابها وبينما هو يتأملها اذ بورقة صغيرة تسقط بين يديه وقد تم طيها بقوة قام الشاب بفتحها لعلها وصية لير ما فيها ليفاجئ انها ورقة لصك ارض ورثته عن ابن عمها حيث ان هذه الارض تقع على شاطئ في موقع استراتيجي .

حينها اخذها الشاب وذهب للأرض ليبيعها فوجدها بأغلى ثمن وهناك باعها بثلاثة ملايين ليعود الى اصدقاءه وكله عزة وفخر بما عمله لأجل تلك العجوز المسكينة ولعل ذلك مكافئة على حسن نيته الصادقة أعطاه الله على قدر نيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى