منوعات

إكتشاف شئ غريب سيغير التاريخ وسري للغاية !!!! وجد علي قمة جبل ايفرست جعل العلماء يصمتون.. فيديو

الحدث بوست – متابعات

إكتشاف شئ غريب سيغير التاريخ وسري للغاية !!!! وجد علي قمة جبل ايفرست جعل العلماء يصمتون.. فيديو بالأسفل

اكتشف العلماء الحياة على عمق 3000 قدم (915 مترًا) في جليد القارة القطبية الجنوبية ، ودحضوا الفرضية القائلة بأن لا شيء يمكن أن يعيش في مثل هذه المناخات.

اعتقد العلماء سابقًا أن درجات الحرارة المنخفضة في القارة القطبية الجنوبية ، إلى جانب نقص الضوء والغذاء ، جعلت من المستحيل على الحياة البقاء على قيد الحياة.

تم العثور على المخلوقات الصخرية في مياه أنتاركتيكا تحت الجرف الجليدي فليتشر رون ، حيث حفر خبراء من هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي 2860 قدمًا من الجليد قبل الاكتشاف.

غرد هيو غريفيث ، أحد العلماء المشاركين: “قد تكون المنطقة الواقعة تحت هذه الجروف الجليدية واحدة من أقل البيئات المعيشية المفهومة على الأرض”.

وفقًا للفيديو الذي نشرته هيئة المسح البريطانية لأنتاركتيكا ، يظهر مخلوقان غير معروفين ، أحدهما ذو أرجل طويلة باللون الأحمر والآخر بظلال بيضاء ، يشبهان مخلوقًا مستديرًا يشبه الإسفنج.

والجرف الجليدي Filchner-Ronne عبارة عن لوح جليدي عائم ضخم يمتد من القارة القطبية الجنوبية على مساحة أكثر من 579000 ميل مربع، ولكن لم يتم دراسة سوى بقعة صغيرة منه تحت الجليد.

وكان العلماء يدرسون رواسب المياه التي تقع تحت أكثر من نصف ميل من الجليد، والذي استغرق وقت حفرها أكثر من 20 ساعة باستخدام 20 ألف لتر من المياه الساخنة وإذابة 20 طنًا من الجليد.

وقال غريفيث في بيان صحفي: “اكتشافنا يطرح الأسئلة أكثر مما يجيب عنها، مثل كيف وصلت إلى هناك؟ ماذا تأكل؟ منذ متى هي هناك؟”.

وأضاف أن الخطوة التالية هي فهم ما إذا كانت الكائنات من نوع غير معروف وإيجاد طريقة للتعرف عليها.

وأشار الباحثون إلى أن عينات قلب الجليد التي تم جمعها ستسمح لهم أيضا بإلقاء نظرة على تاريخ الأرض.

وتحتوي القارة الجليدية على أقصى نقطة جنوبية من القطب الجنوبي، حيث تصل درجات الحرارة إلى أقل من سالب 90 درجة مئوية.

ويحاول أكثر من 1000 عالم معرفة المزيد عن تغير المناخ هناك، عن طريق أخذ عينات قلب الثلج في أعماق الجليد، وفحص النباتات والأحفوريات الحيوانية في جميع أنحاء

ظاهرة فلكية بديعة تظهر في سماء المنطقة العربية وتكشف عن معلومات مفاجئة

تُزين ظاهرة فلكية بديعة سماء المنطقة العربية، بداية من يوم غدٍ الأربعاء وحتى الخميس.وقال الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك في مصر، إن الظاهرة هي عبارة عن زخة شهب الدب الأصغر (الدببيات) أو زخة الدبيبات، مضيفاً أنها من الزخات الخفيفة، حيث يبلغ عدد الشهب فيها حوالي 10 شهب في الساعة تقريباً، وينتج عن طريق الحطام الغباري المتناثر على طول مدار المذنب «توتل» الذي اكتشف عام 1790.

و«زخة الدببيات» سميت بهذا الاسم لأن الشهب تتساقط كما لو كانت آتية من مجموعة الدب الأصغر وهو سبب تسميتها، ولكن يمكن أن تظهر الشهب في أي مكان آخر في السماء.

وأوضح تادرس أن التوقيت السنوي لهذه الزخة الشهابية من 17 إلى 25 ديسمبر من كل عام، وتصل ذروتها في ليلة 21 حتى بزوغ فجر يوم 22 ديسمبر، وتكون أفضل مشاهدة لهذه الشهب بعد منتصف الليل من مكان مظلم تماماً بعيداً عن أضواء المدينة بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وقت الرصد.

وأشار إلى أن القمر شبه الكامل سيكون مشكلة هذا العام، حيث يحجب معظم الشهب الخافتة باستثناء اللامع منها.

وشدد تادرس على أنه لا توجد أي آثار سلبية لزخات الشهب، إذ إنها تدخل الغلاف الجوي وتحترق فيه على ارتفاع 70 إلى 100 كيلومتر تقريباً من سطح الأرض، لافتاً إلى أن الشهب لا تلتزم بالسقوط من اتجاه المجموعة النجمية التي لها اسمها فقط، بل يمكن أن تظهر من أي مكان آخر في السماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى