غرائب وعجائب

بعد آلاف السنين.. علماء يكشفون سر وجود الذهب على الأرض..إليكم التفسير العلمي..

بعد آلاف السنين.. علماء يكشفون سر وجود الذهب على الأرض..إليكم التفسير العلمي..

الحدث بوست _ منوعات

متابعات فريق التحرير

ظل وجود الذهب على الأرض لغزا محيرا للعلماء، لا سيما الكيميائيين، على مدار آلاف السنين، إلى أن توصلوا مؤخرا إلى إزالة الغموض عن هذا السر الدفين.

وتوصل علماء في الكيمياء إلى أن الذهب تشكل من جراء اصطدام نجوم نيوترونية، مما أحدث انفجارا كبيرا،
أدى بدوره في نهاية المطاف إلى التحام ذرات وجسيمات لتشكل معادن ثقيلة من بينها الذهب، قبل أن تصل إلى الأرض.

ويقول العلماء إن مثل هذه الانفجارات الكونية يمكن أن تخلق كمية هائلة من الطاقة اللازمة لتشكل معادن مثل الذهب والبلاتين والفضة، وقد تم لأول مرة رصد هذه الظاهرة، وفق صحيفة “تلغراف” البريطانية.

والتقط علماء الفلك في الولايات المتحدة مؤخرا إشارة من نجمين نيوترونيين اصطدما قبل 130 مليون سنة،
ونشأ عن الاصطدام شفق ساطع. وداخل ذلك الضوء كانت التوقعات الكيميائية تشير إلى وجود الذهب والفضة والبلاتين.

وتتكون جميع العناصر الثقيلة، الأثقل من الحديد، من جراء انفجار كبير ناجم عن اصطدام نجوم نيوترونية.

وتمكن العلماء حديثا من تحويل عناصر أخرى إلى الذهب، عن طريق صدمها بالنيوترونات أو بنواة ذرة أخرى في المفاعلات النووية، لكن هذه الطريقة باهظة التكاليف.

وتنشأ النجوم النيوترونية عندما تموت النجوم العملاقة، مما يسمح للبروتونات والإلكترونات أن تندمج معا لتشكيل النيوترونات، فتتخلق نجوم صغيرة.

ما هو سرها؟.. ناطحة سحاب تقف وسط نيويورك ليس لها أي نوافذ!.. شاهد

ما الغاية من إنشاء ناطحة سحاب بدون أي نوافذ أو فتحات في هيكلها؟ هل كُنت تصدّق أن مثل هكذا مبنى يُمكن بناؤه؟ ليس ذلك فحسب، بل وسط مدينة سياحية صاخبة يُشاد بثروتها الهندسية والمعمارية!

هي ناطحة السحاب “Long lines Building” المبنية في مدينة نيويورك الأمريكية، والتي تميّزت عن كل ناطحات السحاب في العالم بأنها تخلو من النوافذ (عدا في طابقيْن فقط للضرورة)!

في الجزء الشمالي من شارع Church بين شارعي توماس وشارع وورث بمدينة نيويورك، والمعروف أيضًا باسم شارع “33 Thomas Street”، تقع ناطحة السحاب “Long lines Building”، أو ما يعني “مبنى الخطوط العريضة”.

وهو مبنى أقل ما يُوصف به بأنه غريب الأطوار، يضم 29 طابقًا وتُخزّن فيه كافة مستلزمات الحياة الضرورية ما يكفي لإبقاء 1500 شخصًا على قيد الحياة مدة أسبوعين دون الحاجة للخروج أو الحصول على إمدادات خارجية. كما يُخزّن المبنى حوالي 250 ألف جالون من الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

ويُعتبر المبنى مركزًا لحفظ خطوط الاتصالات الدولية والكابلات، حيث يحتوي على نظام أساسي يُستخدم للمسافات الطويلة، وهو بمثابة بوابة التبديل الرئيسية التي تصل بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم.

بالنسبة للتصميم، فهو من بنات أفكار المهندس المعماري “كارل وورنيك”، وصممه بهذه الطريقة بلا نوافذ لحمايته من خطر آثار الهجوم النووي المحتمل في فترة الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا.

ما يعني أن الهدف من بنائه بهذه الطريقة ليس حماية البشر، إنما حماية أجهزة الاتصال والتواصل والكابلات الطويلة، حتى أن البعض صنّفه بالمبنى الأكثر حمايةً في الولايات المتحدة.

وتم بناء المبنى في عام 1969م وافتُتح في عام 1974م، ويصل ارتفاعه إلى 167.5 مترًا، بارتفاع 5.5 للطابق الواحد. وبقي المبنى على حاله منذ تشييده حتى اليوم باستثناء تغيير واحد فقط، وهو تحويل بعض الأماكن المتوافرة فيه إلى مركز لحفظ المعلومات المهمة.

وعلى الرغم من أن المبنى مُعتم وغير ظاهر أمام المباني الأخرى، إلا أنه لفت الكثير من الأنظار إليه. وقد وصفه الناقد المعماري بول غولدبرغر في مقالة نشرها بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية

: (لهذا المبنى سحره الخاص فهو ليس كباقي مباني شركات الاتصالات التي أعرفها والتي تكون غالبًا عبارة عن صناديق تحوي أجهزة إلكترونية؛ بل هو بما فيه لديه جاذبية مميزة تجعلك تراه وبنفس الوقت لا تراه).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى